أفادت الناشطة الحقوقية والصحفيّة، نزيهة رجيبة،  بأنّ رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي، كانت تُرسل من قبل النّظام البائد لتعطيل وتشويش اجتماعات حول حرّية التعبير بمقر الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، حسب قولها

وأضافت رجيبة في تدوينة نشرتها على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قائلة:” كانت أول مرة أرى فيها “عبير” في اجتماع بمقر الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان حيث اجتمعنا في أوائل الألفينات في ندوة حول حرية التعبير إن لم تخنني الذاكرة (ولم يكن في الاجتماع خوانجية)

وتابعة رجيبة تدوينتها قائلة:” كانت عبير موسي شابة في مقتبل العمر وكذلك في مقتبل “نشاطها”كعنصر من مجموعة يبعثها النظام للتشويش على اجتماعات المناوئين له (نعم يعتبرون الدفاع عن الحريات معاداة النظام) ….نفس المظهر والهيئة وقصة الشعر وطريقة اللباس وكذلك نفس الموقف الهجومي واللياقة في الحبال الصوتية وخاصة نفس القدرة على استفزاز الطرف المقابل لها…..حتى تفقده صوابه وتجره إلى حيث يجب إلا يذهب فينقلب المشهد رأسا على عقب ويصير في صالحها بعد أن كان ضدها، وفقا لتعبيرها

واستحضرت النّاشطة الحقوقيّة حادثة في ذلك التّاريخ مؤّكدة أنّ عبير موسي يومها “استدرجت احدهم إلى ملعبها فلم تنفعه نصيحة ولا محاولة لضبط النفس ومد يده عليها فانقلب المشهد على نحو دراماتيكي وصار المدافعون عن حرية التعبير مدافعين عن عبير التي وقع تعنيفها…..حتى ان احد الحضور تعرض الى ازمة صحية حادة… وانتهى الاجتماع

وختمت رجيبة تدوينتها بأنّ عبير موسي امتحان حقيقي عسير لصبر وعقل ورصانة أي طرف يواجهها، ومن الضروري لكل إنسان متحضر أصيل أن يخرج منه ناجحا، حسب تقديرها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *