قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إن إيران، عندما تقرر الرد عسكريا أو أمنيا على اغتيال القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني، هي التي سترد ولن تطلب ذلك من أصدقائها أو حلفائها، مشددا على أن المنطقة والخليج وإسرائيل تعيش قلقا في هذه الآونة.

جاء ذلك في كلمة له بثتها قنوات لبنانية في الذكرى الأولى لاغتيال سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية.

وأضاف نصر الله “إيران قوية وعندما تريد أن ترد عسكريا في الوقت المناسب فهي تعرف كيف وأين ومتى سترد” مشددا على أن هناك قلقا كبيرا اليوم في المنطقة والخليج وكذلك في إسرائيل التي أعلنت رفع جاهزيتها العسكرية.

وتابع أن -ما وصفه- بمحور المقاومة استطاع أن يستوعب هذه الضربة الكبيرة، وأن الولايات المتحدة افترضت أنها باغتيال سليماني ستضعف إيران وحلفاءها “لكننا نعرف كيف نحول التهديد إلى فرصة”.

اتهامات

واتهم نصر الله وسائل إعلام لبنانية -لم يسمها- بتحريف تصريح لقائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني علي حاجي زاده، قبل يوم واحد، حول دعم لبنان بالقدرات الصاروخية، لمواجهة إسرائيل.

وقال إن وسائل إعلام لبنانية قامت بتحريف كلام المسؤول الإيراني، موضحا “صحيح نحن في لبنان جبهة أمامية وغزة أيضا جبهة أمامية، وحاجي زاده لم يقل إننا جبهة أمامية لإيران، بل جبهة أمامية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي”.

وكان حاجي زاده قال في مقابلة مع قناة المنار التابعة لحزب الله “كل ما تمتلكه غزة ولبنان من قدرات صاروخية تم بدعم إيران، وهما الخط الأمامي للمواجهة”.

وغداة هذا التصريح، قال الرئيس اللبناني ميشال عون “إنه لا شريك للبنانيين في حفظ استقلال وطنهم وسيادته على حدوده وأرضه وحرية قراره”.

اعلان

وفي 3 يناير/كانون الثاني 2020، قُتل كل من سليماني والمهندس، في غارة جوية أميركية استهدفت سيارة كانا يستقلانها قرب مطار بغداد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *