أصدرة وزارة الشؤون المحلية والبيئة، اليوم الإثنين، بلاغا تعلم من خلاله أنه وبناء على ما تم تداوله خلال فترة نهاية الأسبوع ببعض وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي حول موضوع إلقاء نفايات بمنطقة رواد من ولاية أريانة ، وفي إطار إنارة الرأي العام حول هذا الموضوع ، تحوّل المدير الجهوي للوكالة الوطنية لحماية المحيط والخبير المراقب في الإبّان للتحري في الموضوع وقد تبين على إثر المعاينة وجود كمية من الفضلات تقدّر بحوالي 400 كغ ملقاة بالمسلك الغابي خلف مقطع النايلي للحجارة وكميات من البلاستيك المستعمل خاصة بلفّ الألومنيوم ” Barres d’aluminium ” ومعلّبات كرتونية مختلفة.

وورد في ذات البلاغ أنه تم التنسيق مع السلط الجهوية والمحلية والمصالح الأمنية في خصوص هذا الموضوع. وفي إطار مواصلة البحث ومزيد التحرّي ، تولىّ الخبير المراقب بتاريخ 24 جانفي 2021 معاينة الموقع من جديد ، حيث تبين أنّ كل النفايات تمّ حرقها ليلا ، وقد قامت الوكالة الوطنية لحماية المحيط بإعلام السلط الجهوية والمحلية والمصالح الأمنية بالموضوع مع الإشارة بأن النيابة العمومية قد أذنت بفتح بحث قضائي لتحديد المخالفين لاتخاذ الإجراءات الزجرية ضدّهم.

هذا واكدت الوزارة ان  تم التعرف على الشركة المخالفة مصدر هذه النفايات وهي شركة منتصبة بولاية أريانة، وتولت مصالح الوكالة الوطنية لحماية المحيط اتخاذ الإجراءات القانونية ضدّ هذه الشركة المخالفة لتعمدها إلقاء نفايات صناعية بصفة عشوائية مع وجود شبهة حرق للفضلات.

وشددت الوزارة أن  الموضوع يبقى محل متابعة من طرف مصالحها والوكالة الوطنية لحماية المحيط وبتنسيق تام مع السلط الجهوية والمحلية ومصالح الأمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version