استنكرت النقابة الوطنية لبيولوجيي الممارسة الحرة اليوم ، التزوير المسجل في عدد من وثائق نتائج التحاليل المخبرية ” أر تي- بي سي ار” للكشف عن فيروس كورونا، مؤكدة أن هذه الممارسات أدت بالسلطات الفرنسية إلى إعادة هذه التحاليل بالنسبة للمسافرين المغادرين تونس عند حلولهم بمطاراتها.

وأوضح رئيس النقابة رابح بليبش، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أن التحاليل المذكورة للكشف عن كوفيد-19 تحوي على رمزQR-CODE يمنع محاولات التزوير ويضمن المصداقية، مؤكدا اتسام التحاليل التي تجريها المخابر التونسية الخاصة بالمصداقية والجودة العالية.

وأشار رابح بليبش إلى أنه وبناءا على تشكيات عدد من المسافرين التونسيين الواردة على النقابة، فقد أعادت السلطات الفرنسية العديد من المرات إجراء التحليل المخبري”بي سي ار” أو التحاليل السريعة للمسافرين من تونس عند حلولهم بالمطارات الفرنسية حتى بعد استظهار المسافر بتحليل سلبي، وذلك في اطار تشديد الرقابة.

وأقر بليبش أن المخابر الخاصة متحصلة على ترخيص ومرافقة من وزارة الصحة حسب كراس الشروط، مشددا على أن الكواشف المعتمدة في إجراء التحليل المخبري تضمن جودته.

وأكد رئيس النقابة الوطنية لبيولوجيي الممارسة الحرة أن التحليل المخبري المجرى يضمن التقصي حول السلالات المتحورة، على غرار السلالة البريطانية وجنوب افريقيا والبرازيلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *