“هدايا غريبة” لـ تيفاني ترامب بعد زفافها من رجل أعمال لبناني يصغرها سنا!

 

بعدما شهد منتجع مارالاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأمريكية حفل زفاف تيفاني ابنة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب ومايكل بولس البالغ من العمر 25 عامًا، توجهت أنظار الكثيرين إلى الهدايا “الغريبة” التي تلقتها.

وفي أول تعليق على كواليس حفل الزفاف، تحدثت صديقة تيفاني عن الهدايا الغريبة التي رأتها خلال حفل الزفاف بعدما فتحتها امام الجميع.

و كشفت صديقة العروس، الكثير من الأسرار حول الزفاف الذي لم تتسرب الكثير من التفاصيل عنه.

حيث أشارت الى أن تيفاني تلقت عدد كبير من الملابس الداخلية المُزخرفة.

مؤكدة أن العروس كانت “مبتهجة” وأنها “بدت جميلة” بينما كانت بجانب زوجها، رجل الأعمال اللبناني الأمريكي.

هذا وأضافت صديقة تيفاني “لقد كانت متحمسة للغاية ووالدة مايكل كانت هناك أيضًا..”

وتابعت “لقد كان الجميع متحمسين للغاية، لم يكن هناك دراما، فقط الكثير من الحب والإثارة”.

وعن السبب وراء اختيار العائلة لمنتجع مارالاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا، أكدت مارلا مابلز، والدة تيفاني بأن “هذا كان منزل طفولة تيفاني وفيه جاءت إلى هذه الدنيا ”

كان أشارت إلى أن “جميع إخوتها غير الأشقاء كانوا حاضرين، بما في ذلك إيفانكا، دون جونيور و إريك وبارون” بحسب تصريحات لها إلى مجلة “بييول”.

ابنة ترامب تتزوج من رجل أعمال لبناني
إلى ذلك، فقد أشار ذات المصدر إلى أن العريس، مايكل بولس، هو رجل أعمال لبناني أميركي يبلغ من العمر 25 عاما.

ينحدر بولس من عائلة لبنانية ثرية لديها استثمارات في نيجيريا، وكان قد تقدم لخطبة تيفاني أثناء وجود ترامب في البيت الأبيض قبل نحو عامين، وأهداها خاتما للزفاف قيمته 1.2 مليون دولار.

المثير للاهتمام هو أن بولس كان صديق تيفاني منذ 4 سنوات.

وكانت مجلة “تاون آند كانتري“، سبق ووصفته بأنه “سليل عائلة ثرية في الخارج” في حين أكدت “فانيتي فير” إنه “وريث ملياردير”.

أما تيفاني فهي ابنة الرئيس الأمريكي الأكثر إثارة للجدل في العقد الأخير، ” دونالد ترامب”، من زوجته الممثلة “مارلا مابلز“، التي تزوجها خلال السنوات 1993-1999.

وهي بالتالي الأخت غير الشقيقة لإيفانكا، ودونالد جونيور، وإريك وبارون.

وكانت إيفانكا ترامب قد علقت على حفل زفاف تيفاني عبر إنستغرام قائلة “عندما كان عمري 12 عامًا، تحقق حلمي بإنجاب أخت صغيرة!
منذ اللحظة الأولى، حملت تيفاني بين ذراعي ونظرت إلى تلك العيون الزرقاء الكبيرة، اللطيفة، والفضولية التي كنت مغرمة بها”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *