أفاد رئيس الحكومة، هشام المشيشي، اليوم الثلاثاء 06 أفريل 2021، أن الحجر الصحي الشامل غير مطروح وهو غير مجد من الناحية العلمية، مضيفا أنه لا يمكن القيام به في حالة التفشي الوبائي، خلال إشرافه على موكب إفتتاح مشروع “مدرسة الفرصة الثانية” بحضور سفير بريطانيا بمقر مدرسة الفرصة الثانية بباب الخضراء.
وأشار رئيس الحكومة هشام المشيشي إلى أنه سيتم إفتتاح مدرسة ثانية بالقيروان و أخرى بقابس خلال الفترة القليلة القادمة، مضيفا أنه قد تقرر إطلاق إسم “مدرسة الحبيب بورقيبة للفرصة الثانية ” على هذا المشروع.

وأضاف أن التربية والتعليم هي خيار استراتيجي للدولة التونسية وهي من أوكد المحاور التي تعمل عليها الحكومة.

وبخصوص الوضع الوبائي أوضح المشيشي أن اللجنة الوطنية لمجابهة فيروس كورونا ستجتمع غدا لتقييم الوضع والإجراءات التي تم اتخاذها في الفترة السابقة وتحديد الإجراءات التي سيتم اتخاذها خلال الفترة القادمة.

هذا وبين أن الحكومة تحاول خلق المعادلة بين الأولوية المطلقة في الحفاظ على صحة التونسيين وبين المحافظة على الوضعية الإقتصادية والإجتماعية للمواطنين.

كما أفاد رئيس الحكومة أن الحجر الصحي الشامل غير ممكن من الناحية الإقتصادية والإجتماعية لأن هناك عديد الفئات في المجتمع التي تحتاج إلى العمل.

وشدد هشام المشيشي على ضرورة العمل على احترام الإجراءات الصحية وإجراءات التباعد مع العمل على الترفيع في نسق التلقيح مضيفا أنه قد قام بالتسجيل وينتظر دوره للقيام بالتلقيح.

هذا وأضاف المشيشي في موضوع آخر أن المحكمة الدستورية هي استكمال للبناء الديمقراطي والمؤسساتي حيث يجب الدفع في اتجاه تركيز المؤسسات الدستورية التي تضمن مسارا ديمقراطيا متماسكا.

كما أشار على صعيد آخر إلى أن الحكومة في انتظار الإجراءات العملية لتفعيل الإتفاق الحاصل مع البنك الدولي لصرف مساعدات لفائدة العائلات الفقيرة.

وللتذكير فإن الناطقة الرسمية باسم اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، الدكتورة جليلة بن خليل، أكدت يوم أمس الإثنين 05 أفريل 2021، خلال حضورها في برنامج إكسبراسو، أنه في اجتماع اللجنة العلمية تم اقتراح تعديل توقيت حظر التجوّل، والتأكيد على ضرورة التسريع في نسق التلاقيح، وفق تعبيرها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *