لم يقع كشف السلالة الجديدة من فيروس كورونا في تونس إلى اليوم، لكن لا يمكن الجزم أنها لم تدخل البلاد، هذا ما صرح به رئيس الهيئة الوطنية للتقييم والاعتماد في المجال الصحي بوزارة الصحة التونسي شكري حمودة، السّبت 2 جانفي. وفي تصريح لموقع سكاي نيوز عربية: في انتظار اللقاح، على التونسيين التزام القواعد الصحية.

السّلالة الجديدة لكورونا

“الفيروس عرف عدة تغييرات منذ ظهوره، الأمر الذي مكنّه من الانتشار أسرع بين الناس وهي السلالة الجديدة التي ظهرت في بريطانيا وعدد من الدول الأخرى” هذا ما أكّده المسؤول بوزارة الصحّة نافيًا أن يكون للسلالة الجديدة تأثير على فاعلية اللقاحات.

وأضاف “البشرية تمكنت من تكنولوجيا صناعة التلقيح، حتى وإن عرف الفيروس تحويرات فمن الممكن خلال بضعة أسابيع ملاءمة التلقيح تمامًا مثل ما يتم الأمر سنويًّا مع تلقيح النزلة الموسمية”.

ارتفاع الإصابات الأيام القادمة

حمودة أفاد بأنّ ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في تونس مرتبط بمدى تطبيق التونسيين لإجراءات الوقاية وهي التباعد الجسدي وارتداء الكمامة وغسل الأيدي وتهوئة المكان مذكراً بأن سبة الأشخاص الملتزمين بالبروتوكول الصحي لا تتجاوز 40 % ما يتسبب في انتشار العدوى.

وأكد شكري حمودة أن الزيادة في عدد الإصابات والوفيات هي نتيجة عدم التزام الأفراد بقواعد الوقاية وأهمها التباعد الجسدي وارتداء الكمامة الطبية خلال عدة تجمّعات واحتجاجات اجتماعية حدثت في الأسابيع الثلاث الماضية.
وقال إن “احتمالية نشرهم للمرض في محيطهم ستكون أكبر بكثير في الأيام القادمة “.

أمل وتفاؤل


الدكتور شكري حمّودة أشار إلى أنّ سنة 2020 كانت سنة المواجهة والصمود وقد نجحت البشرية في التحدي العلمي واكتشاف اللقاحات كما نجح الأطباء في إنقاذ حياة الآلاف، وبلغ عدد حالات الشفاء الملايين، حسب تعبيره.

وأضاف “فيروس كورونا سمح بتطوّر البشرية في عدة مهن وتقنيات وبرزت مهن جديدة وشهدنا إبداعات فنية إنسانية رائعة وحتمًا ستكون سنة 2021 سنة الإنجاز”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *