أفاد وزير المالية علي الكعلي، بأن وضعية البلاد صعبة جدا وذلك منذ سنة 2010، داعيا إلى الكف عن المغالطات لأن الوضع صعب منذ ما قبل الثورة على حد تعبيره. وبيّن الكعلي اليوم السبت، أن الخطوات القادمة ستكون مؤلمة وأن مسؤولية الحكومة تكمن في مخاطبة الشعب بكل صراحة وإيجاد الحلول الجذرية لتحسين الوضع. وأضاف أنه ومن الخطوط الأساسية للإصلاح التي ستعمل عليها الحكومة، هي إصلاح المؤسسات العمومية وإصلاح طريقة عملها وقدرتها على تحقيق الأرباح. ويذكر أنه نظرا لتغير فرضيات احتساب الميزانية فإن الحكومة تجد نفسها أمام تحدي تعبئة موارد خارجية تقدر ب3877 مليون دينار وموارد داخلية تقدر ب4255 مليون دينار خلال الفترة المقبلة من أجل تفادي تهديد التوقف عن الدفع في شهر أوت القادم. كما تشير تقديرات الخبراء إلى وجود ثغرة مالية بحوالي 3300 مليون دينار خلال الشهر المذكور بسبب تجاوز النفقات في موفى اوت القادم (31792 مليون دينار) مستوى الموارد التي لن تتجاوز (28491 مليون دينار)، اذا لم تنجح الحكومة في تعبئة موارد إضافية سواء بتفعيل الضمان الامريكي (1 مليار دولار) او بالحصول على قروض استثنائية في اطار التعاون الثنائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *