دعا وزير النقل واللوجستيك، معز شقشوق، اليوم الإثنين 15 فيفري 2021، خلال حضوره في برنامج ديجي لاب، حول دور التحول الرقمي في قطاع النقل في تونس، إلى استخدام “الدرون” في الموانئ قائلا: “غدا سيتم إصدار المرسوم المتعلق  باستخدام منظومة الدرون في تونس”، وفق قوله.

استخدام منظومة الدرون في تونس

أوضح وزير النقل أنه يجب وضع الدرون على الموانئ وتكون فيها تكنولوجيات تسمح بحماية الموانئ والمعابر التونسية.

وأشار معز شقشوق إلى أنه منذ توليه الحقيبة الوزارية وجد العديد من المشاريع المهمة في مجال التحول الرقمي، مبينا أن هناك قناعة من العاملين في الوزارة وفي المؤسسات التي تحت إشراف وزارة النقل على أنّ التحول الرقمي ضروري.

وبخصوص الإشكال فيما يتعلق بمشاريع التحول الرقمي، أوضح وزير النقل واللوجستيك أنّ أغلبية المشاريع يتم حلّها والتقدم فيها ولكن لم يتم استكمالها، مشيرا إلى أن أغلبية المشاكل إدارية، بالإضافة إلى المشاكل في الحوكمة وهو ما يجعل هذه المشاريع تتعطل، وفق تعبيره.

وبين معز شقشوق، أنه من بين المشاريع المعطلة مشروع “Billettique transtu” وذلك بسبب الاشكاليات البيروقراطية، موضحا أن هذا المشروع يُمكّن من الاستخلاص بالطريقة الالكترونية، وفق قوله.

وأشار وزير النقل إلى أنه من الضروري تعميم النظام الحيوي على المؤسسات العمومية، وفق تعبيره.

وأكد شقشوق أنه لابد من أن يتم وضع نظام الـ “ERP” في الشركات العمومية، لإنقاذها وذلك لتكون هناك رؤية واضحة على وضعية هذه الشركات.

وأشار شقشوق إلى أن وضعية المالية العمومية صعبة ولكن لا بد من أن يكون هناك إرادة لإنجاز المشارع المتعلقة بالتحول الرقمي، مبينا أن هناك حلول أخرى لإنجاز هذه المشاريع وذلك من خلال الشراكة مع القطاع الخاص، موضحا أن هناك ممولين مستعدين أن يقوموا بتمويل هذه المشاريع.

منظومة “TOS” 

أضاف وزير النقل أنه من أوكد المشاريع التي يجب أن يقوم بها الناقل البحري في مجال التحول الرقمي  هو أن يقوم بوضع منصات للحجز خاصة بالشركة التونسية للملاحة.

وبين أنه بداية من شهر أفريل فإن عملية الحجز على بواخر الشركة التونسية للملاحة ستتم على المنصة الخاصة بالشركة، مشيرا إلى أنه بداية من شهر جانفي 2022 لن تكون هناك أي منصة أخرى للحجز سوى منصة الشركة التونسية للملاحة.

وأوضح أن الهدف من الخطة الوطنية هو إحداث شبكة اللوجستيك وتقريب الخدمات اللوجستية للشركات المستثمرة وربطها بالموانئ والمطارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *