المرزوقي يدخل غرفة نسرين ثم يمر على غرفة محمد..قراش تمد اناملها الرقيقة لتسحب “حكة” كحل بنت الطرابلسي من الدرج…وتضيع قبعة ساركوزي و سجّاد القذّافي

المرزوقي يدخل غرفة نسرين ثم يمر على غرفة محمد..قراش تمد اناملها الرقيقة لتسحب “حكة” كحل بنت الطرابلسي من الدرج…وتضيع قبعة ساركوزي و سجّاد القذّافي

بن علي يتجرع الإهانة على يد المرزوقي و قراش !

 

بقلم نصرالدين السويلمي

ليس بن علي إلا كغيره من رؤساء العرب ، يكفي ان يرى احدهم في سلطة ظن انه سيموت فيها ويورّثها لأسرته، حتى تنخره الحسرة ويهده الكمد، لكن ماذا عنه وهو يشاهد بعينه ويتألم بجميع جوارحه، حين يرى احد اكبر خصومه واكثرهم تشنيعا به يدخل القصر بإرادة الشعب عبر تزكية نوابه، كيف به وهو في جدة والصورة المشعة الصاعقة تلاحقه لتنغص عليه، مرة تصله صورة للمرزوقي في بهو القصر ومرة في الصالون واخرى في الارشيف، ومرة يدخل غرفة نسرين ثم يمر على غرفة محمد ، وحين يتعب يترمي فوق سرير ليلى ، قبل ذلك كان وضع برنصه فوق كرسي الحجابة وكدس بعض الكتب مكان مكياجها.. ذلك العذاب الادنى والعذاب الاقصى حين يدوس هذا المنصف على الإتيكيت، ويهتك عرض البريستيج، ويبالغ في خلع أبواب القصر حتى وطأته تلك الأقدام القادمة من وراء البلاكات.

تنكمش ليلى، تتصلب اعصابها وتكاد شرايينها ايضا، حين ترى صورة لسعيدة قراش تتبختر حافية، تطأ باقدامها الانيقة فوق السجاد الباهظ الذي اهداه لها القذافي، ثم تراها اخرى امام مرآتها، يشخص بصرها! لا تصدق!! هل حقا ما ترى!!! نعم تلك سعيدة قراش تمشّط شعرها الغجري الداكن كسواد الليل العميق، تلك قراش تمد اناملها الرقيقة لتسحب “حكة” كحل بنت الطرابلسي من الدرج، تخضب عيونها الحوراء بما لذ وطاب منه.. تفتح سعيد الخزانة، يقفز قلب ليلى، يحاول خلع القفص الصدري، تفعلها سعيدة! تأخذ القبعة التي أهداها ساركوزي لبنت الطرابلسي، تتعطر من عطرها، ثم تذهب ليستشيرها الباجي، فهي مستشارة…..

يتنهد بن علي، تعاجله ليلى لتخفف عن نفسها، شفت ماهو شفت! تعتقد المسكينة انه يتألم لألمها المؤنث، بينما بن على يكاد يمضغ كبده من الغيظ، يدرك هذا المخلوع ان فوق مكتبه يجلس خصمه اللدود…أمرزوقي يجلس فوق عرش الرئيس!!!! يدرك ايضا ان خزانة زوجته تعبث بها واحدة من خدمه، قوادته، الذين كان يرسلهم يسرحون في المجتمع يوزعون الاشرطة الجنسية المفبركة.. أوطدية في غرفة نوم الرئيس!!! أي نعم ايها الأبله، لقد ارتقوا بعدك يا عدو نفسك..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: