Skip to content

المشروع و النداء يعبران عن رفضهما للعدالة الانتقالية ”الانتقامية” ويدعوان الى رحيل ”منظومة حكم دستور 2014”

أكد قياديون بحزبي مشروع تونس ونداء تونس في اجتماع عام مشترك مع أنصارهما اجماعهم حول برنامج للدفاع عن “البورقيبية” في مواجهة “تصفية الحسابات التي تستهدف الزعيم الحبيب بورقيبة” عبر المحاكمات المقررة في إطار مسار العدالة الانتقالية الى جانب العمل على”ترحيل منظومة الحكم المنبثقة عن دستور 2014.

” والتأم الاجتماع العام المشترك مساء أمس الخميس بالعاصمة بحضورالامين العام لحزب مشروع تونس محسن مرزوق والامين العام لحزب نداء تونس عبدالعزيز القطي ورئيسة المجلس الوطني لنداء تونس وطفة بلعيد الى جانب حضور رئيس اللجنة المركزية لنداء تونس (شق الحمامات)سفيان طوبال وعدد من القياديين وأنصار الحزبين وممثل عن حزب تحيا تونس وأعضاء في مجلس النواب.

وقال محسن مرزوق في تدخله أن حزبه “ليس ضد العدالة الانتقالية ولكن ضد العدالة “الانتقامية” التي تتبنى أفكارا وايديولوجية مسبقة وتصفية الحسابات والانتقام” مضيفا أنه “بهذا المعنى فإن العدالة الانتقالية انتهت” داعيا الى الاعداد “لترحيل” منظومة الحكم التي تسنتد إليها العدالة الانتقالية وخاصة دستور 2014.

واضاف مخاطبا ممثلي الاحزاب الثلاثة الحاضرين ان “اعتصام الرحيل (ضد الترويكا الحاكمة في صائفة 2013) مازال مفتوحا ومازال هناك رحيل آخر يجب أن تعدوا له” مشيرا من جهة اخرى الى اجراء مشاورات سياسية بين حزبه وحزب نداء تونس (شق الحمامات) ستتوج بالاعلان عن تشكيل قوة سياسية موحدة يجب الاعداد لقدومها “وفق تعبيره ودعا محسن مرزوق أنصار الحزبين الى التجمع يوم 1 جوان القادم لاحياء ذكرى عودة بورقيبة من منفاه الى تونس سنة 1955المعروف سابقا بعيد النصر الذي حذف من الاحتفالات الرسمية بعد التحول السياسي لسنة 1987 قائلا “لنحول أيام المحاكمات (العدالة الانتقالية) الى أيام الوفاء” للرئيس الاول للجمهورية التونسية.

وفي تصريح صحفي عقب اللقاء قال محسن مرزوق موضحا ما ورد في خطابه “هناك سياسات خاطئة تركتنا في أزمة منذ أربع سنوات ولم نحقق تقدما على المستوى الاقتصادي والاجتماعي” مبينا انه “لا بد من رحيل نظام سياسي لم ينجح ، وذلك الرحيل ليس لطرف سياسي عن السلطة ولكن رحيل كل السياسات الخاطئة والترتيبات الخاطئة”.

وقال إن اللقاء بين الحزبين (المشروع وشق الحمامات للنداء) من بواكير العمل السياسي المشترك تحت راية “النداء التاريخي” الذي سيتم الاعلان عنه قريبا بعد مشاورات جارية معبرا عن الامل أن يجمع ايضا هذا اللقاء حزب تحيا تونس .

ومن ناحية أخرى قال الامين لنداء تونس عبد العزيز القطي أن المجتمعين في هذا اللقاء جمعهم “الدفاع عن الفكر البورقيبي ” مضيفا أنه يجري الاعداد للاعلان عن “النداء التاريخي في الايام القليلة القادمة ” الذي يجمع بين الاطراف الذين “يقولون لا لمن أرادوا أن يدنسوا تاريخ تونس”.

وانتقد القطي رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة سهام بن سدرين قائلا إنها تصرفت في أموال الهيئة بطريقة أدت الى ظهور “شبهة فساد بدليل ما كشفت عنه دائرة المحاسبات” معتبرا أن “المشكلة ليست في العدالة الانتقالية ولكنها في رئيسة الهيئة سهام بن سدرين” كما أن “ملف العدالة الانتقالية وقع استعماله لتصفية حسابات سياسية بامتياز”.

وأعلنت رئيسة المجلس الوطني لمشروع تونس وطفة بلعيد أن اللقاء المشترك يندرج في إطار العمل على إيجاد أرضية مشتركة للتوحيد السياسي والاتفاق على أن المرجعية هي الحركة البورقيبية.
وانتقدت بلعيد المنظومة الدستورية النابعة عن دستور 2014 “التي صاغتها بعض الاطراف على مقاسها لتصفية الحسابات السياسية” كما انتقدت المحاكمات المقررة ضمن مسار العدالة الانتقالية قائلة أن “المستهدف منها هو الزعيم الحبيب بورقيبة وهي محاكمات نرفضها “.

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: