نيويورك تايمز : واشنطن أصبحت عاجزة عن التحكم في محمد بن زايد ”فرانكشتاين الصغير” المهووس بعداء الإسلاميين

نيويورك تايمز : واشنطن أصبحت عاجزة عن التحكم في محمد بن زايد ”فرانكشتاين الصغير” المهووس بعداء الإسلاميين

في تقرير مطول نشر على موقع صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية تحت عنوان
The Most Powerful Arab Ruler Isn’t M.B.S. It’s M.B.Z.

تحدث الصحفي دافيد كيركباتريك عن سبب العداوة و البغضاء التي يكنها أمير أبو ظبي محمد بن زايد للإسلاميين في العالم العربي من المغرب و تونس مرورا بليبيا ومصر وصولا إلى اليمن .

و اعتبر كيركباتريك بأن عداء بن زايد لجماعة الإخوان المسلمين “عداء شخصي ” حيث قام والده الشيخ بن زايد بتكليف عز الدين إبراهيم أحد أعضاء الإخوان ليكون أستاذه الخاص غير أن محاولاته لتجنيده إنقلبت إلى العكس .

و أضاف التقرير بأن الأمير محمد بن زايد قد قال للديبلوماسيين الأمريكيين في وثيقة سرّبها ويكيليكس “انا عربي مسلم و أصلّي و في بداية السبعينات و الثمانينات كنت واحدا من الإخوان المسلمين و أكتشفت ان لديهم أجندا “.

و أضاف المقال بأن لمحمد بن زايد مخاوف كبيرة من الإسلام السياسي و لهذا يقول بأن العالم العربي ليس جاهزا للديمقراطية لأن الإنتخابات يفوز بها الإسلاميون حيث قال في لقاء سابق مع مسؤول أمريكي “ترى النتائج ذاتها بعد كل إنتخابات ديمقراطية في العالم العربي كله ،فالشرق الأوسط ليس كاليفورنيا “.

و أردف كيركباتريك بأن الأمير الإماراتي عادة ما يخبر المسؤولين الأمريكيين بأنه يتعامل مع إسرائيل كونها حليفا ضد إيران و الإخوان فأصبح بذلك محل ثقة لدى الحكومة في تل ابيب التي باعته صفقة طائرات و أجهزة تجسس على الهواتف الذكية لشخصيات محسوبة على الإسلاميين في العالم العربي ،و لهذا كله أصبح الأمير حليفا مهما و مطيعا للولايات المتحدة و تستنجد به في العمليات الخطيرة حيث يقول السفير الأمريكي السابق في أبو ظبي ريتشارد أولسون ” كان من البديهي أنه إذا كنت بحاجة للقيام بشيء ما في الشرق الأوسط فإن عيال زايد سيفعلون ذلك “.

_ محمد بن زايد فرانكشتاين الصغير الذي صنعته أمريكا و لم تعد تتحكم فيه
و اعتبر المقال نقلا عن المسؤولة السابقة في الخارجية الامريكية تامارا كوفمان ويتس بأن الولايات المتحدة قامت بخلق “فرانكشتاين صغير ” من خلال بيع صفقات أسلحة أكبر من حجم دولة الإمارات و بأجهزة رقابة و تكنلوجيا متقدمة وقوات كوماندوس و أسلحة و ضوءا أخضر للإستفادة من خدمات مجموعات البلاك ووتر المأجورة في أماكن مختلفة من العالم العربي حيث قامت بعمليات إغتيال لشخصيات إسلامية في اليمن كما تمكن ولي عهد أبوظبي من إجهاض التحولات الديمقراطية في الشرق الأوسط و ساعد على تنصيب حاكم ديكتاتوري في مصر و هو يحاول الآن إستنساخ هذا السيناريو في ليبيا كما جر اليمن إلى مربع المجاعة و الفوضى .

annaharnews

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: