حمودة..طفل يثبت لأبيه أن المال وحده زينة الحياة الدنيا

أثبت الطفل حمودة لأبيه وبشكل قاطع لا يحتمل الشك أو النقاش أن المال، وحده المال، المال ولا شيء غيره، هو زينة الحياة الدنيا، وأي آراء أو معتقدات تفيد غير ذلك عارية عن الصحة تماماً.

وقال والد حمودة إنه اعتقد سابقاً أن ابنه سيكون زينة لحياته “وحين وضعت علاقتنا جانباً وفكرت بشكل منطقي، وجدت أنه ليس زينة ولا حياة ولا دنيا ، بل سبب تبديد زينة حياتي؛ فمنذ تعرفت عليه وهو يستنزف أموالي على حليبه وفوطه وأطبائه وأكله وشربه وأقساط مدرسته وملابسه وألعابه، ورغم كل ذلك، حاولت قدر الإمكان تجاهل كل تلك المؤشرات، لكنه، ليثبت أنني مخطئ، صار يطلب مني النقود لينفقها على الشيبس والبسكويت”.

وأكد والد حمودة أنه من الطبيعي أن يكون المال زينة الحياة الحقيقية “فهو على أقل تقدير يتيح لي استئجار غرفة فندقية أخلو فيها مع نفسي لأبكي وأنوح على حظي العاثر وحياتي التي انقلبت بفعله جحيماً، أو أشتري به الويسكي والفودكا لأثمل وأنسى وجوده ولو بشكل مؤقت، أو، إن كان متوفراً بكثرة، أطمره فيه”.

وأضاف “بإمكاني قبول أن تكون مزهرية الورد البلاستيكي الأرجوانية التي تضعها أمي في زاوية غرفة الضيوف خلف الكنبة بمثابة زينة، وكذلك القميص المُشجر الذي جاءني هدية وقطعت علاقتي مع الشخص الذي أهداني إياه ونسيت من هو، زينة، أو وشم الوفاء للحبيبة المرسوم على ساعد زميلي في العمل بخط رديء زينة، أو الكلب المسعور الذي يجول في الحارة، كلهم زينة، إلا حمودة”.

مقال ساخر من شبكة حدود

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: