القيروان: تنسيقية “وينو السبيطار؟” تتحرّك من جديد

أغلق نشطاء تنسيقية حملة ”وينو السبيطار ؟” بولاية القيروان اليوم الجمعة 14 جوان 2019، الطريق الوطنية عدد 2 الرابطة بين القيروان وتونس العاصمة تنديدا بتردي الوضع الصحي بالجهة وتعطل المشاريع المبرمجة وخاصة منها المستشفى الجامعي والمستشفيين الجهوييين بحفوز وحاجب العيون.

وكانت تنسيقية “وينو السبيطار؟ ” التي نظمت عديد التحركات السنة المنقضية اصدرت سابقا بيانا أكدت فيه تعطّل إنجاز المشاريع الصحية في كامل الولاية، مبرزة أنها “لم تلاحظ أيّة مؤشرات إيجابية عن تحسن الوضع الصحي بالجهة” مندّدة بـ”غياب رؤية واستراتيجية واضحة من شأنها الإقلاع بالواقع الصحي”.

وعدّدت جملة الإخلالات والنقائص التي يعاني منها القطاع الصحي بالقيروان كالتالي:

– نقص الموارد البشرية ووسائل العمل العادية كالأدوية وسيارات الإسعاف.
– تعثّر تسوية الملف الإداري للمستشفى الجامعي رغم إعلان عروض سعودية (الجهة المانحة) عن قبول مكاتب دراسات والتعاقد مع أحدهم دون تحديد موعد الانطلاق الفعلي للأشغال ونهايتها.
– عدم نقل الادارة الجهوية للصحة رغم ان المقر الجديد جاهز والمقر الحالي في وضعية كراء
– عدم برمجة توسعة وإعادة انجاز قسم الاستعجالي بمستشفيي الأغالبة وابن الجزار
– عدم الشروع في إنجاز قسم تصفية الدم رغم وجود متبرّع
– عدم فتح المقر الجديد لاستعجالي معتمدية السبيخة
– العجز عن إيجاد تسوية مع مقاول مستشفى بوحجلة
– تعطّل الملف الإداري لمستشفى حفوز منذ سنتين رغم وجود الأرض والتمويل
– خطوات بطيئة في بناء مستشفى معتمدية عين جلولة رغم ان المستشفى الحالي في وضعية كراء
– تعطل انجاز واصلاح العديد من الوحدات الصحية الأساسية بالمعتمديات

– نقص مؤثر جدّا في الموارد البشرية بقسم طب الأطفال بابن الجزار
– بقاء 10 أقسام شاغرة دون رؤساء أقسام
– نقص واضح في اطباء التبنيج مما عطل اجراء العمليات الجراحية بقسم الجراحة في مستشفى الاغالبة
– بقاء بعض الاختصاصات الطبية دون طبيب واحد بكامل مستشفيات القيروان (مثال: أطباء الجلدية)
– عدم وجود تقنيين مختصين
– غياب آلة “سكانار” بمستشفى الاغالبة رغم حجم العمليات الطبية التي تُجرى يوميا في هذه المؤسسة
– نقص حاد في الأدوية الاساسية وتقنيات العمل المخبرية واللوجيستية بمختلف الأقسام مما يتسبب في تعطيل سير عمل الاقسام الطبية وتراجع وتدني الخدمات خاصة بالنسبة لفاقدي السّند.

 

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: