مثير/الغنوشي يكشف:عائلة الرئيس تقبّلت التعازي …وعبير موسي فجّرت قنبلة

مثير/الغنوشي يكشف:عائلة الرئيس تقبّلت التعازي …وعبير موسي فجّرت قنبلة

 وصف راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي مساءاليوم الاحد 30 جوان 2019 يوم الخميس 27 جوان ياليوم الصعب الذي قال ان “تونس عاشت خلاله خطرين الأول الارهاب الذي ضرب اكثر من موقع من جهة ثم تداول اشاعة وفاة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي من جهة اخرى”  معتبرا ان هذين الخطرين كان يمكن أن يهزا الوضع العام .

واعرب الغنوشي في حوار مع قناة حنبعل عن تعاطفه مع عائلة رئيس الجمهورية مؤكدا انها تقبلت التعازي من الداخل والخارج وان افرادها كانوا يؤكدن في كل مرة ان الرئيس بخير مشددا على ان العائلة عاشت حرجا كبيرا وضغطا نفسيا كاشفا انه عاد الرئيس في المستشفى العسكري يوم الجمعة.

وقال ان وضع الرئيس “لاباس” وانه يتعافى متجنبا تأكيد او نفي تحسن حالته وتبادل الحديث مع زايريه.

وحول تداول الشغور الوقتي او النهائي ، اعتبر الغنوشي ان ذلك يعكس نوعا من التسرع مشددا على انه لا وجود لشغور وان ذلك بُني على “الوهم” وتعبئة اعلامية فاسدة ضد استقرار تونس  لافتا الى انه في ظل وجود البرلمان الذي قال انه اصل السلطة لا مخاوف من غياب المحكمة الدستورية مشيرا الى أن البرلمان قادر على معالجة أي اشكال.

وحول التصريحات التي تلت تداول اشاعة وفاة رئيس الجمهورية بما فيها تصريحات رئيسة الحزب الحر الدستوري عبير موسي التي قالت ان حزبها يعتبر الرئيس رهينة ، اعتبر الغنوشي هذا التصريح بمثابة القنبلة وانه يتناغم مع “الخطة الاجنبية” التي قال انها كانت تهدف لايقاع الشعب التونسي في خالة هلع مشددا على ان موسي مشاركة في تخويف التونسيين وفي ايقاعهم في حالة شلل وارباك .

وحول مواقف عبير موسي ضد النهضة ، قلل الغنوشي من أهميتها مؤكدا أن تونس عكس الدول الاخرى مضيفا بالقول ” يتونس انها أثبت انها عصية على الكيد والانخرام .. نحن تعاركو بالكلام وغيرنا بالبزوكة والصواريخ” .

وقال ان امام خطاب موسي أمرين اثنين اما ان يستوعب الديمقراطية وتستوعبه او أن يجد نفسه على الهامش مبرزا ان تونس سفينة قادرة على استيعاب الجميع .

وذكر الغنوشي ان حزب عبير موسي تحصل على رخصة خلال فترة حكم النهضة وفي رده على اتهام موسي النهضة بانها حاضنة للارهاب قال الغنوشي انه لو كانت النهضة حاضنة للارهاب لما كانت عبير موسي موجودة ولما كانت تونس امنة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: