هل التحق عمار عمروسية بغرفة بن زايد ؟

هل التحق عمار عمروسية بغرفة بن زايد ؟

نصرالدين السويلمي

وسّع الإعلام الإماراتي من نشاطاته العدوانية ضد تونس وذلك انطلاقا من يوم الخميس تاريخ الفشل الارهابي ودخول الرئيس الى المستشفى، وقدم هذا الاعلام المعادي معطيات مغلوطة واخرى تحريضية تسعى الى التشويه الارباك، ولم تنته الحملة بانفراج الوضع وحين تبين أن الأمر لا يتعدى الزوبعة في فنجان، بل أصرت البوابة الأولى للإعلام الإماراتي على المضي أبعد من ذلك حين عنون بخبر غريب لا أساس له من الصحة “برلمان تونس يحقق في محاولة انقلاب الإخوان على السبسي، والاخطر ان الموقع استشهد على ذلك بشخصيتين مثيرتين، الاولى لطفي العماري الذي تحول من صحفي أجير إلى أراجوز أجير، خاصة بعد شطحات ميناء الزنتان وأنفاق الشعانبي وكتائب القسام واخيرا قوله بمحاولة انقلاب عبد الفتاح مورو على السبسي ما يجعل النهضة تسيطر على الدولة وتفعل بها ما تشاء، ونسي الغبي ان النهضة مكنها الشعب من دواليب الدولة كاملة وبفارق خرافي على منافسيها، ولم تسيطر على الدولة، بل خرجت منها طواعية لتجنبها عربدة القوى الهائجة.

 

 

الجديد ان عمار عمروسية دخل على الخط، واصبح احد مراجع بوابة العين ذراع الإعلام الإلكتروني الضارب لمحمد بن زايد، عمروسية ايد الرواية الإماراتية وقدم لوكلاء بن زايد معلومات مغلوطة حول الأوضاع في تونس، تخدم بالضرورة اجندة الثورة المضادة برعاية ابو ظبي، صحيح ان عمروسية سبق وتناغم مع الإعلام المعادي لتونس وثورتها، لكن أن يصبح أحد نزلاء بوابة العين، وهي من هي في عدائها لتونس وتجربتها، هذا يعني أن الرجل انتقل من مرحلة الفتنة الى مرحلة الخيانة، وذلك دون مبالغة، وحتى يقف الجميع على حقيقة هذا الموقع، لابد من مراجعة أرشيفه، حينها سيقف التونسيون على كمية العداء التي يحملها ذراع بن زايد الالكتروني تجاه تونس.

اذا لا يخفى على عمروسية حين تحدث لموقع العين وقدم له ما يريد حول تونس، لا يخفى عليه انه يعتبر وبدون منازع موقع الثورة المضادة الاول في المنطقة والعدو الاعلامي الاول للثوة التونسية مع اليوم السابع او قبله. هذا الموقف من عمروسية لا ينسخه الا اعلان القيادي الجبهاوي ان الموقع لم يتصل به اطلاقا، وانه واصل استعمال السياسيات التي عرف بها الاعلام الاماراتي والتي تعتمد استعمال الاسماء دون العودة لأصحابها. من غير ذلك هي الخيانة بعينها وليست اختها او ابنتها او ربيبتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: