Skip to content

الانتخابات : 32 ألف عسكري ..وحدات للتدخل السريع والصناديق ستُؤمن بالثكنات

أكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع محمد زكري اليوم الجمعة 13 سبتمبر 2019 مشاركة أكثر من 32 ألف عسكري من الجيوش الثلاث والإدارات والمصالح العسكرية لتأمين الإنتخابات من بدايتها إلى نهايتها.

ونقلت إذاعة “موزاييك اف ام ” عن زكري إشارته إلى أن إيصال الصناديق وإرجاعها لمنطقة برج الخضراء من ولاية تطاوين سيتم بإستعمال طائرة عسكرية وإلى أنه سيتم استعمال وحدة بحرية تابعة لجيش البحر لإيصال المواد الانتخابية الحساسة إلى قرقنة من ولاية صفاقس.

وأوضح أن وزارة الدفاع اتخذت جملة من الإجراءات تتمثل أساسا في تعزيز الترتيبة الدفاعيّة لمنظومة انتشار وحدات الجيش الوطني سواء على الحدود الجنوب شرقية أو بالمرتفعات الغربية، خاصّة في ما يهمّ وحدات التدخّل السريع التي ستكون جاهزة لأي تدخل طارئ.

وأضاف أن الوزارة سخّرت كل مجهوداتها ومواردها البشرية الضرورية لإنجاح هذا الموعد الانتخابي الهام وأنها قامت في هذا الصدد بتأمين المخزن المركزي لهيئة الانتخابات منذ 24 أوت 2019 بمشاركة عناصر أمنية بالإضافة إلى تأمين المقرّات الفرعيّة لهيئة الانتخابات والمخازن الجهويّة الفرعيّة بكامل تراب الجمهوريّة.

ولفت الى أن الوحدات العسكريّة شرعت في نقل المعدات والمواد الإنتخابيّة الحساسة من المخزن المركزي إلى بقية المراكز الجهويّة باستعمال طائرات عسكريّة ووسائل نقل بريّة وحتّى بحريّة، انطلاقا من يوم 7 سبتمبر وان هذه العملية تواصلت إلى تاريخ 10 سبتمبر 2019 تحت إشراف ممثلين عن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وبمرافقة دوريات أمنية.

وبخصوص يوم الأحد 15 سبتمبر 2019 ، شدّد زكري على أنه سيتم تأمين مراكز الإقتراع (من الخارج) والتي يتجاوز عددها 4000 مركز بالاشتراك مع قوات الأمن إلى حدود نهاية عمليّة الإقتراع ونقل الصناديق،  لافتا إلى أنه سيتم نقل صناديق الاقتراع على متن وسائل نقل عسكريّة إلى مراكز التجميع والتّصريح بالنتائج بكل دائرة انتخابيّة بمرافقة عناصر من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

وأوضح أنه سيتم إثر التصريح بالنتائج الأولية حفظ الصناديق بحاويات مغلقة وأنه سيشرف على عملية غلقها ممثلون وأعضاء من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الذين قال إنهم يحتفظون بمفاتيح الحاويات ثم يقومون بتأمينها في أقرب ثكنة عسكريّة لكلّ دائرة إنتخابيّة إلى حين إنقضاء أجال الطعون القانونيّة.

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: