الاعتداء على الاطارات الطبية: تفعيل الخط المباشر “هوت لاين” بين الداخلية والصحة

الاعتداء على الاطارات الطبية: تفعيل الخط المباشر “هوت لاين” بين الداخلية والصحة

اعلن رئيس ديوان وزيرة الصحة بالنيابة، منير رمضاني اليوم السبت 28 سبتمبر 2019، عن اجتماع مرتقب يوم 8 اكتوبر القادم سيجمع وزراء الصحة والداخلية والعدل وسيخصص للنظر في الاليات الكفيلة بالتصدي للاعتداءات المتكررة على اعوان الصحة بالمؤسسات الاستشفائية والتي قال انها “تكاد تكون يومية” مبرزا انه تم تفعيل الخط المباشر “هوت لاين” بين وزارة الداخلية ووزارة الصحة للاتصال المباشر والحيني في حالات الاعتداء.

ونقلت وكالة تونس افريقيا للانباء عن رمضاني اشارته في تشخيصه لوضع القطاع الصحي في تونس إلى ان ” القطاع الصحي مستهدف ومحل مزايدات من عديد الجهات التي لا تتوان عن قصفه بلا هوادة وانتقاده وتوجيه التهم اليه والتي غالبا ما تكون مبالغ فيها ومجانبة للحقيقة”.

واعتبر ان ” تواصل الحديث عن فقدان الادوية هو مسألة مغلوطة خاصة ان متابعة هذا الملف والتدقيق في اكثر من شكاية تبرز عكس ما يتم الترويج له” مؤكدا انه تم التوصل الى تحقيق الاكتفاء من الادوية والى توفير مخزونات لعديد الانواع على مستوى الصيدلية المركزية وعلى مستوى المستشفيات لفترة تفوق الـ6 اشهر ” .

وابرز انه لا يمكن ايضا انكار النقائص التي يعاني منها القطاع بعد توقف الانتدابات لاكثر من ثلاث سنوات إلى جانب مغادرة 4800 عون واطار طبي وشبه طبي لم يتم تعويضهم بسبب ضعف موارد الدولة.

وبين ان الانتدابات الاخيرة والتي قدر مجموعها بـ2000 انتداب يتم التصرف فيها حسب اولويات الجهات وهو ما يطرح تحديات جديدة على القطاع ككل ليواصل الاضطلاع بدوره الحيوي رغم كل هذه الصعوبات.

واشار إلى أن الوزارة ستحول مدارس علوم التمريض الـ17 لتصبح مراكز للتكوين المستمر لأعوان الصحة وإطاراتها.

وابرز انه تم قطع خطوات هامة في تجسيم هذا التوجه في اطار دراسة معمقة قال ان انجازها يتواصل وخاصة بعد صدور القانون الأساسي للعاملين بهذه المؤسسات في 5 سبتمبر.

وبين الرمضاني، “ان اعادة هيكلة هذه المدارس تأتي في اطار اعادة تاهيل هذه المؤسسات التي اضطلعت بدور مهم في تكوين اجيال من الاطارات شبه الطبية وخاصة الممرضين لتصبح اقطابا للتكوين المستمر للعاملين في القطاع الصحي ولتؤمن مرافقتهم في مواكبة المستجدات العلمية والفنية”.

annaharnews

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: