كاسبرسكي: أكثر مليوني هجوم الكتروني استهدف تونس في 3 أشهر

كاسبرسكي: أكثر مليوني هجوم الكتروني استهدف تونس في 3 أشهر

كشف تقرير صادر عن شركة” كاسبرسكي” المختصة في الأمن السيبراني، حول “تهديدات تكنولوجيا المعلومات في تونس للربع الثاني من 2019” انه تم تسجيل 2.137.690  هجوما الكترونيا في تونس متعلقًا بالبرمجيات التي قال التقرير إنه تم تنزيلها من الإنترنت بين افريل وجوان 2019 في المجموع، وأن 33.7٪ من مستخدمي Kaspersky  Security Network  كانوا ضحايا التهديدات التي ينقلها الواب خلال الفترة المشار اليها.

واكد التقرير ، في نشرة تحصل” الشارع المغاربي” على نسخة منها ، ان تونس تحتل المرتبة 15 من بين البلدان المتأثرة بتهديدات الكمبيوتر المرتبطة بتصفح الإنترنت.

واستند التقرير التي نتائج قال انه تم الحصول عليها باستخدام شبكة مكافحة الفيروسات Kaspersky Security Network ، وانها مكنت من تسليط الضوء على ثلاثة اتجاهات قوية في تونس تتعلق بالهندسة الاجتماعية والتهديدات المحلية ودور الخوادم المستضافة على المنطقة بشكل عام، وانها انتهت الى  أن الهجمات تتم غاليا عن طريق المتصفح وانها تهدف لنشر البرامج الضارة.

ونقل التقرير عن باسكال ناودين، مدير مبيعات BtoB في كاسبيرسكي بمنطقة شمال إفريقيا قوله إن “استنتاجاتنا للربع الثاني من 2019 تدفعنا مرة أخرى إلى التحسيس بزيادة الوعي بين التونسيين، لاطلاعهم على الدور الرئيسي لأمن تكنولوجيا المعلومات. غالبية التهديدات يمكن معالجتها من خلال ردود الفعل البسيطة والإجراءات الواجب اتخاذها”.

ولفت التقرير إلى ارتفاع وتيرة هجمات التهديد المحلية، مؤكدا أن الفيروسات تمثل غالبية الحوادث المكتشفة. وان ظاهرة انتشار الهجمات تتم طريق البرامج الضارة الموزعة عبر USB  والأقراص المدمجة وأقراص الفيديو الرقمية .

يشار الى ان شركة كاسبرسكي مختصة في مجال أمن التهديدات وأمن تكنولوجيا المعلوميات تأسست عام 1997. وتقدم نفسها كرائدة في توفير حلول وخدمات أمنية لحماية الشركات والبنيات التحتية الحيوية والمؤسسات والمنظمات، للحكومات والمستهلكين في جميع أنحاء العالم. وتتضمن مجموعة الحلول الأمنية الواسعة لـ “كاسبرسكي ” حماية شاملة ونهائية للهواتف وعددًا من الحلول والخدمات الأمنية المخصصة لمكافحة التهديدات الرقمية المتطورة باستمرار.

وتساعد تقنيات كاسبيرسكي أكثر من 400 مليون مستخدم و270000 حريف على حماية الأشياء الأكثر أهمية بالنسبة لهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: