رسالة إلى القائد الاعلى للقوات المسلحة التونسية

رسالة إلى القائد الاعلى للقوات المسلحة التونسية

خالد الهرماسي

سيدي رئيس الجمهورية

من حقنا على رئيس الجمهورية الذي فوضناه تفويض لم يحصل لرئيس قبله في البلاد هو أن نمارس حقنا في المراقبة و المتابعة و حتى الضغط الإيجابي…

نحن نحترم و نقدر روح المسؤولية لدى رئيس الجمهورية الذي لا يخوض في شأن الأمن القومي على وسائل الإعلام وهذا قرار مقبول و مسؤول…

تتعرض تونس الآن إلى حرب عدائية و شرسة من المافيا التي بدأت تستشعر قرب النهاية لهذا هي بصدد رسكلة قواها النافذة في كل مفاصل الدولة تحظيرا للإنقلاب بأي شكل من الأشكال على هذا التفويض الذي أعطاه الشعب إلى القائد الأعلى للجيوش الثلاث رئيس الجمهورية قيس سعيد…

بعيدا عن ذكر الأسماء التي يعلمها القاصي و الداني و حتى لا يقع التشويش على أي عمل أمني بصدد القيام به قواتنا الأمنية بكل أصنافها يجب أن نذكر رئيس الجمهورية أنه لا يمكنكم القيام بماهمكم و رؤوس المافيا طلاقاء أحرار…

المقياس الوحيد لناجحكم هو مدى تعاملكم مع أعداء الوطن بالسرعة اللازمة لأنه كل دقيقة تمر وهم أحرار هي تعتبر زيادة إمكانية قطع الطريق عليكم و إفشالكم…

لقد وضع الشعب التونسي كل أجهزة الدولة تحت تصرفكم بما في ذلك المخابرات العسكرية التي من المؤكد لديها كل التقارير الجاهزة فقط ما ينقص هو القرار السياسي الشجاع…

نريدها صدمة إيجابية قوية تزعزع كيان المافيا نريد أن نستفيق يوماً على سلسلة إيقافات من الحجم الثقيل طبعاً في كنف دولة القانون و المؤسسات دون ظلم أي كان…

سيدي الرئيس الوقت لم يعد يكفي للإنتظار أكثر الحسم عندكم إما أن نكون أو لا نكون سياسة الخوف و الجبن لن نستطيع بها الوفاء بالعهد…

سيدي الرئيس القرارات التاريخية لا تنتظر و ليست محور تكتيكات يجب طرق الحديد و هو ساخن بأقصى سرعة و قوة…

نحن كشعب نعلم أنكم على علم بكل شيء بحكم التقارير الأمنية التي تأتيكم لهذا سيدي الرئيس الأمن القومي للبلاد فوق الجميع مهما كانوا …

سيدي رئيس الجمهورية

إعلم أن إرادة الشعب هي قطع أرحام الفساد نهائيا والى الأبد من أجل هذا إنتخبكم الشعب

رجاء يا سيدي الرئيس لا تخيب آمالنا فيكم لأنه إن خاب الأمل سقطت الجمهورية لصالح دولة الفساد و المافيا

فعل كل صلاحيات رئيس الجمهورية للقضاء على المافيا

حتى لا ننسى العهد … القضاء على المافيات أمانة الأمانات…

annaharnews

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: