الشارع المغاربي – إعداد بيّة المالحة: نسمع‭ ‬في‭ ‬سي‭ ‬لزهر‭ ‬العكرمي‭ ‬على‭ ‬شمس‭ ‬اف‭ ‬ام،‭ ‬سي‭ ‬لزهر‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬جماعة‭ ‬السياحة‭ ‬الحزبية،‭ ‬دخل‭ ‬وخرج‭ ‬قدّاش‭ ‬من‭ ‬مرة‭ ‬من‭ ‬نداء‭ ‬تونس‭ ‬ومن‭ ‬بعد‭ ‬مشى‭ ‬بحذى‭ ‬المهدي‭ ‬جمعة‭ ‬وتوّا‭ ‬راكش‭ ‬في‭ ‬حزب‭ ‬الشاهد‭ ‬حتى‭ ‬ينوب‭ ‬ربّي‭… ‬والله‭ ‬ما‭ ‬صدّقتش‭ ‬وذنيا‭… ‬سي‭ ‬لزهر‭ ‬العكرمي‭ ‬موش‭ ‬بهيم‭… ‬الراجل‭ ‬محامي‭ ‬متكوّن‭ ‬سياسيا‭ ‬مع‭ ‬الفصائل‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وعندو‭ ‬بعض‭ ‬ساعات‭ ‬شويّا‭ ‬ضمار‭ ‬موش‭ ‬ماصت‭ ‬بالكل‭… ‬أما‭ ‬المرة‭ ‬هاذي‭ ‬لا‭ ‬لقيت‭ ‬لا‭ ‬ذكاء‭ ‬ولا‭ ‬تجربة‭ ‬ولا‭ ‬ضمار‭ ‬أما‭ ‬كان‭ ‬البهامة‭ ‬والجهل‭ ‬الله‭ ‬ما‭ ‬عفينا‭… ‬تعرفوشي‭ ‬اش‭ ‬قال‭ ‬سي‭ ‬لزهر؟‭ ‬قال‭ ‬ما‭ ‬معناه‭ : “‬لو‭ ‬جيء‭ ‬بأنجيلا‭ ‬ميركل‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الحكومة‭ ‬التونسية‭ ‬ما‭ ‬تنجمّ‭ ‬تعمل‭ ‬شيء‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬حكومة‭ ‬يوسف‭ ‬الشاهد‭”…‬

أيّا‭ ‬قلت‭ ‬في‭ ‬نفسي‭ ‬يا‭ ‬بيّة‭ ‬هزّ‭ ‬روحك‭ ‬ووسّع‭ ‬بالك‭ ‬شوية‭ ‬وجاوبو‭ ‬وما‭ ‬تخلّيش‭ ‬ها‭ ‬البهامة‭ ‬تتعدّى‭ ‬ثمّاش‭ ‬ما‭ ‬يفيق‭ ‬وما‭ ‬عادش‭ ‬يعاود‭ ‬صنعتو‭…‬

تعرفشي‭ ‬يا‭ ‬سي‭ ‬لزهر‭ ‬لو‭ ‬كان‭ ‬تجي‭ ‬ميركل‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الحكومة‭ ‬متاعنا‭ ‬أول‭ ‬حاجة‭ ‬تعملها‭ ‬شنيّة؟‭ ‬تطبّق‭ ‬قانون‭ ‬البلاد‭ ‬يا‭ ‬سي‭ ‬لزهر‭ ‬على‭ ‬الناس‭ ‬الكلّ‭ ‬بما‭ ‬فيهم‭ ‬انت‭ ‬وأنا‭…‬

وتعرفشي‭ ‬يا‭ ‬سي‭ ‬لزهر‭ ‬آش‭ ‬تعمل‭ ‬زادة‭ ‬ميركل؟‭ ‬يا‭ ‬سيدي‭ ‬تكافح‭ ‬الفساد‭ ‬موش‭ ‬كيما‭ ‬يكافح‭ ‬فيه‭ ‬عرفك‭ ‬الشاهد‭ ‬أما‭ ‬كيف‭ ‬ما‭ ‬يكافحو‭ ‬فيه‭ ‬الالمان‭… ‬ما‭ ‬يخلّيو‭ ‬حتى‭ ‬حدّ‭ ‬خارج‭ ‬البوفردة‭ ‬اذا‭ ‬كان‭ ‬شمّو‭ ‬عليه‭ ‬ريحة‭ ‬الفساد‭… ‬وانت‭ ‬خاطيك‭ ‬سي‭ ‬لزهر،‭ ‬انت‭ ‬معروف‭ ‬انظف‭ ‬من‭ ‬الفرفوري‭ ‬بعد‭ ‬غسيلو‭…‬

نزيدك‭ ‬ولاّ‭ ‬يزّيك‭ ‬خويا‭ ‬لزهر؟ ثمة‭ ‬حويجة‭ ‬اخرى‭ ‬خويا‭ ‬لزهر‭ ‬تنجّم‭ ‬تعملها‭ ‬ميركل‭ ‬في‭ ‬تونس‭ : ‬ترجّع‭ ‬الفسفاط‭ ‬ينتج‭ ‬أكثر‭ ‬ملّي‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬2011‭… ‬اللعب‭ ‬لا‭… ‬ما‭ ‬ثمّاش‭ ‬كميونات‭ ‬متاع‭ ‬سي‭ ‬لطفي‭ ‬علي‭ ‬تهزّ‭ ‬في‭ ‬السلعة‭ ‬ولا‭ ‬تعطيل‭ ‬ولا‭ ‬عشرات‭ ‬الالاف‭ ‬من‭ ‬الخدامة‭ ‬ياخذو‭ ‬في‭ ‬الشهاري‭ ‬وما‭ ‬يعملو‭ ‬في‭ ‬شيء‭… ‬ها‭ ‬الرويّق‭ ‬الكل‭ ‬ما‭ ‬يلعبشي‭ ‬مع‭ ‬اختك‭ ‬ميركل‭ ‬سي‭ ‬لزهر‭…‬

وتعرفش‭ ‬آش‭ ‬يصير‭ ‬لو‭ ‬كان‭ ‬يتطبق‭ ‬القانون‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬ويقضي‭ ‬على‭ ‬الفساد‭ ‬ويرجع‭ ‬الفسفاط؟‭ ‬تونس‭ ‬تخلط‭ ‬على‭ ‬رواندا‭ ‬واثيوبيا‭ ‬خويا‭ ‬العزيز‭.. ‬وانت‭ ‬وسي‭ ‬يوسف‭ ‬الشاهد‭ ‬نعملولكم‭ ‬تركينة‭ ‬في‭ ‬قهيوة‭ ‬من‭ ‬قيهوات‭ ‬المدينة‭ ‬العربي‭ ‬وتعدّيو‭ ‬بقية‭ ‬أعماركم‭ ‬تلعبو‭ ‬في‭ ‬الشكبة‭ ‬وتسمعو‭ ‬في‭ ‬صالح‭ ‬الخميسي‭… ‬أيا‭ ‬نبقّيكم‭ ‬على‭ ‬خير‭…‬

صدر باسبوعية”الشارع المغاربي” في عددها الصادر يوم الثلاثاء 18 جوان 2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *